أحدث الأخبار

تعليم شرق غزة تنقل رسائل طلبتها من أبناء الأسري من داخل بيوتهم.

تعليم شرق غزة تنقل رسائل طلبتها من أبناء الأسري من داخل بيوتهم.
شرق غزة تقرير أحمد الزيتونية .
حملت مديرية التربية والتعليم شرق غزة على عاتقها معاناة طلبتها من أبناء الأسري داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي .
وسعت مديرية التعليم لبذل جهدها لإيصال رسائلهم للعالم الخارجي ، وشكلت عدة مبادرات للدفاع عن الأسري وذويهم وكان أخرها مبادرة “أسرانا قضية وطن وحكاية شعب “التي أطلقتها أ. تهاني الدلو مشرفة النشاط الثقافي.
من خلال هذا التقرير وخلال زيارتنا لبيوت الأسري نسلط الضوء على أبناء الأسيرين ماجد أبو القمبز ، وفواز قنديل المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات .
ما إن تطرق بيوتهم .. يستقبلونك بعبارات الترحيب والتهاني
“شوق ولهفة للقاء يجمعنا على طاولة الطعام في شهر رمضان المبارك “هذه كانت أمنيات الأبناء في ظل غيابات السجن لآبائهم.
زينة أبو القمبز ابنه الأسير ماجد والطالبة في مدرسة الشجاعية الثانوية للبنات تقول “نفسي بابا يكون معنا ويشتري لنا أواعي العيد ..، ونزور عماتي وخالاتي ..”
وتختتم زينة قولها “أنها لم ترى والدها من أكثر من ست سنوات بسبب إجراءات المنع التي تفرضها قوات الإحتلال على أهالى الأسرى.
وبين أروقه بيت الأسير فواز قنديل تخرج كلمات الحزن الممزوجة بالأمل من نجلته الطالبة وفاء التي تدرس في مدرسة شعبان الريس الثانوية للبنات ، لتعبر عن أملها برؤية أبيها ويشاركها فرحتها بتخرجها من مدرستها ويلاعبها كما كان يلاعبها وهي صغيرة .
بالنظر إلى أخيها بلال الطالب بمدرسة ابن الهيثم الأساسية للبنين رغم صغر سنه تري في عينيه ملامح الحزن بعدم رؤية والده … يخاطبك بكلمات الطفولة “بدي أكون زي باقي الأولاد بجوار أبي .. ونروح على السوق ونشتري الأغراض ..ويجبلي فانوس رمضان .
تكمن المعاناة الأكبر في سياق تقريرنا للطالب يوسف أبو القمبز الطالب في مدرسة يافا الأساسية للبنين، الذي كان جنيناً في بطن أمه وقت اعتقال والده قبل 16 عاماً ولم يره الإ بعد ست سنوات من الميلاد …ولهذه اللحظة يغيب عنه.
يحمل يوسف بين أضلعه الحب الشديد للأبوة المفقودة كما يفقدها العديد من أبناء الأسري.
الطفل مالك قنديل ذو العيون العسلية الجميلة الذي يدرس في مدرسة أسعد الصطفاوي يباغتك بابتسامة صغيرة على محياه رغم الألم الذي يعانيه في قلبه من غياب الأب.
مالك يقول “زمان ما حملني بابا .. ولا اعطاني مصروفي .. إن شاء الله بعود وبحطني بين أحضانه .. “
رسائل كبيرة وعديدة وجهها الأبناء لأحرار العالم ولسان حالهم يقول اخرجوا أباءنا من السجون نريد أن نعيش كباقي أسر العالم مع أهاليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *